السيد حامد النقوي

235

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

گفت كه مقصود جناب نبوى عليه و آله آلاف الصلاة و السلام از خلفا در اين حديث ، أئمه اهل بيت سلام اللَّه عليهم أجمعين هستند . و اين قول را تأييد مىكند چند دليل صريح كه هر يكى از آن براى أهل إنصاف و تاركين جدل و اعتساف نور مبين و ضياء مستبين است . دليل أول آنكه : جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و سلّم در حديث « اثنا عشر خليفه » بر أئمّهء اهل بيت عليهم السّلام إطلاق خلفا فرموده ، و اگر چه ايراد طرق اين حديث از كتب اهل سنّت ، و إثبات مراد بودن أئمّهء معصومين عليهم السّلام از آن و جواب از هفوات و طامات و تأويلات و تسويلات اهل سنّت در آن موكول بر مجلّد خاصّ اين حديث مىباشد ، ليكن روما للاختصار در اين جا بر كلام بعض أعلام سنّيّه كه داد حق گويى و إنصاف جويى در باب اين حديث شريف داده‌اند اكتفا مىنمايم . شيخ سليمان بلخى در « ينابيع المودّة » در باب سابع و سبعون كه معقود براى تحقيق همين حديثست گفته : [ قال بعض المحقّقين : إنّ الأحاديث الدّالّة على كون الخلفاء بعده صلّى اللَّه عليه و سلّم اثنا عشر قد اشتهرت من طرق كثيرة ، فبشرح الزّمان و تعريف الكون و المكان علم أنّ مراد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حديثه هذا الأئمّة الاثنا عشر من أهل بيته و عترته ، إذ لا يمكن أن يحمل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه لقلّتهم عن اثني عشر ، و لا يمكن أن يحمل على الملوك الأمويّة لزيادتهم على اثني عشر و لظلمهم الفاحش إلّا عمر بن عبد العزيز ، و لكونهم غير بنى هاشم ، لأنّ النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : « كلّهم من بني هاشم » في رواية عبد الملك عن جابر و إخفاء صوته صلّى اللَّه عليه و سلّم في هذا القول يرجّح هذه الرواية لأنهم لا يحسنون خلافة بنى هاشم و لا يمكن أن يحمل على الملوك العبّاسيّة لزيادتهم على العدد المذكور و لقلّة رعايتهم لآية : « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » و حديث الكساء ، فلا بدّ من أن يحمل هذا الحديث على الأئمّة الاثنا ( الاثني . ظ ) عشر من أهل بيته و عترته صلّى اللَّه عليه و سلّم ، لأنّهم كانوا أعلم أهل زمانهم و أجلّهم و أورعهم و أتقاهم و أعلاهم نسبا و أفضلهم حسبا و أكرمهم عند اللَّه ، و كانت علومهم عن آبائهم متّصلة بجدّهم